الرئيسية / International

International

المانيا تحقق في علاقة تنظيم الدولة الاسلامية بمقتل مراهق في هامبورغ

فرانكفورت (أ ف ب) - تحقق السلطات الالمانية في اعلان تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن مقتل مراهق في هامبورغ في منتصف تشرين الاول/اكتوبر، حسب ما اعلنت متحدثة باسم الشرطة الاحد.

وذكرت وكالة "اعماق" للانباء المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية السبت مسؤولية التنظيم عن مقتل المراهق".

وصرحت متحدثة باسم الشرطة لوكالة فرانس برس "نحقق في صحة اعلان تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته" عن الهجوم.

واكدت ان وحدة متخصصة في الجرائم السياسية تحقق في القضية.

من ناحيتها قالت وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) الاحد ان النيابة الفدرالية الالمانية "اخذت علما" باعلان المسؤولية وربما تتولى التحقيق فيه بدلا من السلطات المحلية.

وكانت شرطة هامبورغ اعلنت عن هجوم بسيكن على ضفاف نهر الستر في 16 تشرين الاول/اكتوبر.

واصيب فتى (16 عاما) بجروح قاتلة، بينما نجت فتاة (15 عاما) كانت بصحبته بعد ان رماها المهاجم في الماء.

ولم تعثر الشرطة على الرجل مطلقا وقالت ان عمره يتراوح ما بين 23 و25 عاما.

وقالت الشرطة في بيانها عن الحادث ان "دافع الجريمة غير معروف ويخضع للتحقيقات".

ولم يذكر التنظيم المتطرف تفاصيل عن الهجوم او منفذه.

أكمل القراءة »

اعتقال اكثر من مئة من انصار الزعيم الباكستاني المعارض عمران خان

اسلام اباد (أ ف ب) - افادت وزارة الداخلية الباكستانية باعتقال اكثر من مئة شخص من انصار الزعيم المعارض عمران خان الاحد في اسلام آباد اثر وصولهم الى العاصمة الباكستانية للمشاركة في تظاهرة محظورة مقررة الاربعاء.

ويهدد حزب العدالة الباكستانية برئاسة خان بشل الحركة في العاصمة الاربعاء على غرار ما فعل عام 2014 عندما نفذ اعتصاما استمر اربعة اشهر.

ويطالب هذا الحزب الشعبوي بان يكشف رئيس الحكومة نواز شريف عن الاملاك والشركات التي تملكها عائلته والتي كشفتها "بنما ليكس".

وكانت المحكمة العليا في اسلام آباد اعلنت الخميس حظر اي تجمع في المدينة خلال الشهرين المقبلين.

ومن المقرر ان تبدأ المحكمة العليا الاثنين النظر في المعلومات التي كشفتها بنما ليكس، اي قبل يومين من موعد تظاهرة انصار خان.

وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نصر علي خان في مؤتمر صحافي الاحد ان "نحو 450 شخصا دخلوا اسلام اباد اليوم، ولما اعترضتهم الشرطة تفرقوا، وترك بعضهم سياراتهم في الطريق. وقد اعتقلت الشرطة نحو مئة منهم".

واضاف الوزير ان عناصر الشرطة ضبطوا مع المعتقلين سبعة رشاشات كلاشنيكوف وقنابل مسيلة للدموع وسبع سترات واقية للرصاص.

واتهم وزير الداخلية حزب العدالة الباكستاني بالسعي للسيطرة على مجمع يضم غالبية وزارات البلاد.

وتابع الوزير ان نحو 1200 من انصار حزب عمران خان قدموا من بيشاور في شمال غرب البلاد وحاولوا مساء السبت الدخول في قافلة العاصمة اسلام آباد. ولما اعترضتهم الشرطة اصطدموا بها قبل ان يضطروا الى التراجع.

واعتبر ان "محاولة شل الحركة في اسلام اباد هي جريمة ضد الدولة وليس ضد الحكومة" مضيفا "نحن قوة نووية وما الانطباع الذي سنعطيه للعالم في حال اجتاحت العاصمة حشود بقصد شل الحركة فيها؟".

ونفى عمران خان ان يكون انصاره قدموا الى العاصمة بالسلاح.

أكمل القراءة »

كيري يؤكد ان اف بي اي لم يتصل به بشان التحقيق في رسائل كلينتون الالكترونية

Tipperary (إيرلندا) (أ ف ب) - قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) لم يتصل به او بوزارته في اطار التحقيق الجديد في الرسائل الالكترونية الخاصة بالمرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون.

وصرح كيري خلال زيارة الى تيبيراري جنوب ايرلندا "لم يتم ابلاغي باي شيء. ولم يطلب مني اي شيء، كما لم يطلب من وزارتي اي شيء".

واضاف "وبالمناسبة بوصفي مواطنا اميركيا، ناهيك عن انني مرشح سابق عن الحزب - هناك الكثير الذي اود ان اقوله بخصوص ما يجري. لكنني لا استطيع، لذلك سابقى خارج الموضوع".

وكان يعتقد ان التحقيق في رسائل كلينتون الالكترونية انتهى في تموز/يوليو، الا ان مدير المكتب جيمس كومي اعلن الجمعة قبل اقل من اسبوعين من الانتخابات التي ستجري في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، بان عملائه يحققون في رسائل الكترونية جديدة.

ويزور كيري ايرلندا لتسلم "جائزة تيبيراري الدولية للسلام" لجهوده لانهاء النزاعات حول العالم، والتقى نظيره الايرلندي تشارلي فلانغان.

واعرب كيري كذلك عن التزامه بالمفاوضات حول اتفاق الشراكة والاستثمار عبر الاطلسي بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وقال "نحن لا نزال نتفاوض على هذا، واعتمادا على الشخص الذي سيتم اختياره رئيسا للولايات المتحدة، لا اعتقد ان المفاوضات ستنتهي".

ودان المرشح الجمهوري دونالد ترامب الاتفاق وقال انه يقضي على الاعمال، وقالت كلينتون انها لن تتابع المفاوضات اذا وجدت انها تقوض وظائف الاميركيين.

أكمل القراءة »

هزة ارضية جديدة في ايطاليا شعر بها سكان روما

روما (أ ف ب) - ضربت هزة ارضية جديدة تبلغ قوتها 6,5 درجات الاحد مجددا وسط ايطاليا متسببة بدمار جديد خصوصا في كنيسة سان بينيديتو دي نورسيا الشهيرة، لكنها لم تؤد الى سقوط قتلى كما قالت فرق الدفاع المدني.

وصرح رئيس الدفاع المدني فابريتسيو كورسيو "في الوقت الحالي، لا معلومات لدينا عن سقوط ضحايا (قتلى). هناك جرحى ونحن نتحقق من الامر". واضاف "هناك عشرات المصابين بجروح طفيفة باستثناء شخص واحد وضعه اكثر خطورة".

واظهرت لقطات بثها التلفزيون عددا من سكان نورسيا القريبة من مركز الهزة في منطقة اومبريا ولم تطلها الهزات السابقة، متجمعين في واحدة من ساحات القرية، وكذلك مباني قديمة منهارة.

كما ظهرت في اللقطات مبان متهدمة من بينها كنيسة سان بينيديتو التي يعتقد ان القديس بنديكتوس المولود في نورسيا العام 480 بناها.

وكانت عدة زلازل ضربت المنطقة منذ نهاية آب/اغسطس. وفي الهزة التي وقعت في آب/اغسطس قتل حوالى 300 شخص بينما لم يؤد الزلزالان في 26 تشرين الاول/اكتوبر سوى الى اضرار مادية.

وقال سيرجيو بيروتسي رئيس بلدية اماتريتشي البلدة التي سقط فيها اكبر عدد من القتلى في زلزال آب/اغسطس (250 قتيلا) للاذاعة "لا جرحى، اصابات طفيفة فقط. لا قتلى.. انه نبأ سار".

وذكرت وسائل اعلام عدة ان عددا من الاشخاص انتشلوا من تحت الانقاض احياء بينهم ستة في نورسيا وثلاثة في تولينتينو.

وقال جوزيبي بيتسانيزي رئيس بلدية تولينتينو لقناة "راينيوز 24" انها "مأساة حقيقية ونعيش ربما اسوأ يوم. الاضرار لا يمكن حصرها". واضاف "هناك آلاف الاشخاص في الشوارع خائفين يبكون".

وادت الهزة القوية الى إغلاق العديد من الطرق في هذه المنطقة الواقعة في وسط ايطاليا.

- اقوى زلزال منذ 1980 -

ذكرت وسائل الاعلام الايطالية ان زلزال صباح الاحد هو الاقوى الذي ضرب شبه الجزيرة منذ العام 1980.

فزلزال اكيلا الذي اسفر عن سقوط اكثر من 300 قتيل لم تتجاوز قوته 6,3 درجات.

وقبل ذلك، سجل زلزال اقوى في تشرين الثاني/نوفمبر 1980 اسفر عن سقوط حوالى ثلاثة آلاف قتيل وبلغت قوته 6,9 درجات.

وقال المعهد الاميركي للجيولوجيا، ان زلزال الاحد الذي وقع حوالى الساعة 7,40 (6,40 ت غ) بلغت قوته 6,6 درجات.

وشعر سكان مناطق واسعة من ايطاليا بالهزة بما في ذلك فلورنسا ونابولي حيث تلقت فرق الاطفاء عددا كبيرا من الاتصالات الهاتفية.

في روما اغلقت السلطات قطار الانفاق للقيام بعمليات تدقيق وخرج مئات الاشخاص الى الشوارع في اجراء وقائي.

كما قام خبراء وقائيا بفحص الكنائس القديمة بما فيها كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان بينما بقيت الساحة مفتوحة امام المؤمنين لقداس الاحد.

وعلقت الزيارات الى القصر الرئاسي (كويرينالي) للقيام بعمليات تدقيق.

ودعت فرق الدفاع المدني السكان الى الامتناع عن استخدام الطرق المؤدية الى المنطقة المنكوبة "لتسهيل تنقل وسائل قوات الامن والاغاثة".

أكمل القراءة »

مساعدة الرئيس الايراني: مكافحة التغير المناخي مهددة بالعقوبات

طهران (أ ف ب) - اكدت مساعدة الرئيس الايراني معصومة ابتكار في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس ان استمرار العقوبات على ايران وبطء الغرب في تنفيذ التعهدات التي قطعها عند توقيع الاتفاق النووي في تموز/يوليو 2015 يهددان مكافحة التغير المناخي.

قالت ابتكار المكلفة البيئة "نواجه اصلا عواقب التغير المناخي في ايران"، مؤكدة انه يجب التحرك "الآن".

واضافت انه في السنوات العشرين الاخيرة، ارتفعت الحرارة درجة ونصف الدرجة في بلادها التي يتوجب عليها العمل فورا مع شركائها الاجانب لمواجهة ذلك.

وتابعت "لاحظنا تراجعا خطيرا في احتياطاتنا من المياه الجوفية وجفاف انهارنا واراضينا الرطبة. الامر ناجم جزئيا عن ممارساتنا الخاطئة وكذلك تأثيرات تغير المناخ".

وبينما ما زالت ايران بعيدة الى حد كبير عن النظام المصرفي العالمي بسبب العقوبات الدولية التي ما زالت مفروضة، تخشى ابتكار ان يكون التزام طهران خفض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحترار بنسبة 12 بالمئة بحلول 2030، مهددا.

وتقول ان ثلثي هذا الخفض مشروط "برفع كامل للعقوبات لان التوصل الى ذلك (...) يتطلب تعاونا دوليا، ليس فقط تبادل تجارب بل تقنيات جديدة وهذا امر مهم جدا".

وقد رفع جزء من العقوبات الدولية المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني في كانون الثاني/يناير بعد توقيع الاتفاق التاريخي بين طهران والقوى الكبرى.

وابقيت عقوبات اخرى مرتبطة بحقوق الانسان في ايران وبرنامجها للصواريخ البالستية واتهامها بدعم "الارهاب" في الشرق الاوسط.

ويحد الخوف من اجراءات انتقامية من قبل الولايات المتحدة، من حماسة المصارف الاجنبية التي ترغب في العودة للعمل في ايران، وهي خطوة غير متوقعة في نظر المحافظين الذين ينتقدون سياسة الانفتاح التي يتبعها الرئيس حسن روحاني. وهم يرون ان الاميركيين خدعوا المفاوضين الايرانيين في الاتفاق الايراني.

وتقول معصومة ابتكار "انهم محقون في تشكيكهم" لان "هناك امثلة عديدة تدل على انهم (الاميركيون) لم ينفذوا تعهداتهم".

- من طالبة ثورية الى اصلاحية -

اكتسبت معصومة ابتكار شهرة عندما اصبحت ناطقة باسم الطلاب الذين احتجزوا رهائن في السفارة الاميركية في ايران لاشهر بين العامين 1979 و 1980 خلال الثورة الاسلامية. وادت هذه الحادثة الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وما زالت كذلك الى اليوم.

واصبحت ابتكار (55 عاما) بعد ذلك من الشخصيات الاساسية في التيار الاصلاحي وتعمل من اجل ايران اكثر انفتاحا وديموقراطية وعلاقات اقوى مع الدول الغربية.

بشكل عام، تعتبر هذه السيدة انعكاسات الاتفاق النووي ايجابية لان ايران اثبتت انها "مستعدة للعمل مع الاسرة الدولية".

في مجال البيئة، تشعر ابتكار بالارتياح للاهتمام الذي ابدته شركات اجنبية كبرى للاستثمار في ايران في الطاقة الشمسية وحماية المياه وادارة النفايات عندما تعود العقلاات المصرفية الى طبيعتها.

لكن هذا الانفتاح الذي يثير اعتراضات في ايران حتى من قبل مؤسسات قوية مثل السلطة القضائية واجهزة الاستخبارات. وقد اساء الحكم بالسجن عشر سنوات الذي صدر على رجل اعمال بتهمة "التجسس" لصورة حكومة تريد الانفتاح على العالم.

وقالت نائبة الرئيس ان "السلطة القضائية لديها اولوياتها"، معبرة عن املها في "حل مشكلة مزدوجي الجنسية".

وهي تعترف ايضا بان بطئ تحسن الاقتصاد الايراني يثير شعورا بالاحباط وخصوصا للشبان من خريجي الجامعات الذين لا يتمكنون من العثور على وظائف.

لكن ابتكار تعتقد على الرغم من كل شئ ان "الناس يدركون ان الرئيس روحاني حقق نجاحا واتخذ اجراءات مهمة جدا".

انتخب روحاني في 2013 ويفترض ان يترشح لولاية ثانية واخيرة في 2017. وقال معصومة ابتكار انه "تمكن من خلق اجواء سلام وشعور بالامل".

وردا على سؤال عما اذا كانت تتصور نفسها رئيسة يوما ما، قالت "لم افكر يوما في ان اصبح مساعدة للرئيس، بل فكرت في مواصلة عملي كطبيبة في امراض المناعة". واضافت "لكن في بعض الاحيان يتدخل القدر".

أكمل القراءة »

استفتاء حول دستور جديد تشكل نسبة المشاركة اهم رهاناته في ساحل العاج

أبيدجان (أ ف ب) - بدأ حوالى 6,3 ملايين ناخب في ساحل العاج التصويت الاحد في استفتاء حول دستور جديد للبلاد، تشكل نسبة المشاركة فيه اهم رهانات هذا الاقتراع الذي يريده الرئيس الحسن وتارا، ودعت المعارضة الى مقاطعته، بينما تبدو نتائجه محسومة سلفا.

وفتحت بعض مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها 20 الفا ابوابها عند الثامنة بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش في بواكي (وسط شمال البلاد) وابيدجان العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وقال سورو سيدو (61 عاما) الذي يعمل في تصليح التلفزيونات في بواكي العاصمة السابقة للتمرد في ساحل العاج لفرانس برس "انني سعيد بالتصويت وافعل ذلك من اجل ابنائي".

وذكر صحافيون من فرانس برس ان العديد من مراكز الاقتراع تأخر في بدء العمليات بسبب تأخر بعض اعضاء اللجنة الانتخابية او جزء من المعدات الانتخابية.

ويفترض ان يستمر التصويت حتى الساعة 18,00، وان تعلن النتائج قبل الخميس المقبل لكن مصدرا في اللجنة الانتخابية المستقلة قال انه يتوقع ان تصدر "مساء الاثنين او الثلاثاء على ابعد حد".

وقال الرئيس وتارا في خطاب بثه التلفزيون والاذاعة الجمعة "نحن مدعوون في 30 تشرين الاول/اكتوبر 2016 الى القيام بخيار سيعزز مسار السلام والامن والتنمية الذي بدأناه"، مؤكدا انه "خيار سيطوي نهائيا صفحة الماضي" والازمات السياسية العسكرية التي هزت البلاد لعقد كامل.

وطلب من مواطنيه بعد ذلك "التوجه بكثافة الى مراكز الاقتراع".

وكان ثاني دستور لساحل العاج لقي تأييد 87 بالمئة من الناخبين بنسبة مشاركة بلغت 56 بالمئة في آب/اغسطس 2000 اي بعد ستة اشهر على الانقلاب الذي حدث يوم عيد الميلاد العام 1999.

ويرى مراقبون والمعارضة الذين يعتبرون النص "رجعيا" و"اقرب الى الملكية" انه يجب على السلطة الحالية الحصول على نسبة التأييد نفسها ليكون النص الجديد شرعيا.

الا ان الظروف تغيرت. وبعد اعادة انتخاب وتارا من الدورة الاولى في 2015، لم تعد قدرة الرئيس على جذب مواطنيه الى مراكز التصويت امرا مؤكدا.

وقال الباحث ميتي مامودو "ليس هناك حماس كبير"، متوقعا "نسبة امتناع مرتفعة". واضاف ان "الانتخابات (الرئاسية) الاخيرة تشير الى ان المشاركة ضئيلة". واوضح ان "هناك نسبة كبيرة من الامية لذلك يواجه كثيرون صعوبة في معرفة النص".

الا ان باموري كوني الميكانيكي الذي يعمل في حي ادجامي الذي صوت اغلب سكانه للرئيس وتارا في 2015، قال ان "كل هذا سخافات. ما يهمنا هو غلاء المعيشة والخروج من الفقر. الاغنياء ازدادوا ثراء والفقراء يبقون فقراء. الدستور لن يغير شيئا ولن اذهب للتصويت".

وتقول السلطات ان الدستور الجديد يحل مشكلة "الانتماء الى ساحل العاج" خصوصا عبر توضيح شروط انتخاب الرئيس. ويأخذ معارضوه على وتارا تحدره من بوركينا فاسو ويعترضون على ترشحه. وهو لم يتمكن اصلا من الترشح قبل صدور مرسوم في هذا الشأن.

ومفهوم الانتماء لساحل العاج كان يستهدف الاجانب ولاسيما المتحدرون من بوركينا فاسو الموجودون في هذا البلد منذ اجيال. وقوض لسنوات مطلع الالفية الجديدة استقرار البلاد. وقسمت البلاد لسنوات بين شمال متمرد وجنوب مؤيد للرئيس لوران غباغبو.

وينص الدستور الجديد على استحداث منصب نائب الرئيس وانشاء مجلس للشيوخ ويعتبر مجلس الملوك والزعماء التقليديين مؤسسة رسمية ويوسع صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليشمل البيئة.

- "صحراء انتخابية" -

ويرى الخبير السياسي جان الابرو ان "الدستور الجديد يدعم وتارا ومعسكره بقدر ما كان الدستور الحالي (الذي اقر العام 2000) مناوئا له"، مؤكدا انه "يقوم بترتيب خلافته".

من جهتها، دعت المعارضة الممثلة بتحالفين منفصلين، الى مقاطعة الاقتراع بينما طلب شارل بلي غوديه الزعيم السابق "للوطنيين الشباب" من سجنه لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الى تحويل البلاد الى "صحراء انتخابية لرفض هذا التضليل".

ونظمت المعارضة عدة تجمعات للتعبير عن رفضها "للجمهورية الثالثة" (تبني النص الجديد ينقل البلاد من الجمهورية الثانية الى الجمهورية الثالثة)، بدون ان تنجح في تحقيق تعبئة كبيرة.

وفرقت الشرطة تظاهرتين غير مرخصتين على الاقل مستخدمة الغاز المسيل للدموع. وقالت المعارضة ان ثمانية اشخاص اوقفوا وكانوا ما زالوا في السجن مساء السبت.

وقال باسكال افي نغيسان رئيس الجبهة الشعبية لساحل العاج التي اسسها غباغبو وتعد اكبر حزب معارض ان النص "اعد بتكتم"، مشيرا الى انه لم تتم مشاورة المعارضة ولا المجتمع المدني.

اما منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية فرأت ان "المعارضة تواجه صعوبة في التعبير عن وجهة نظرها (....) في اطار حملة استمرت بالكاد سبعة ايام وموارد غير كافية وضعف امكانية الوصول الى وسائل الاعلام التي تسيطر عليها الدولة وتعليق صدور صحيفتين".

أكمل القراءة »

العملية العسكرية الفرنسية في افريقيا الوسطى “سانغاريس” تشارف على نهايتها

بانغي (أ ف ب) - يصل وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان مساء الاحد الى بانغي لاعلان انتهاء عملية "سانغاريس" التي تصدت للمجازر في جمهورية افريقيا الوسطى بدون ان تتمكن من القضاء على العصابات المسلحة التي تخيف السكان.

واكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ان "فرنسا لن تتخلى عن جمهورية افريقيا الوسطى"، مشيرا الى وجود اكثر من عشرة آلاف من جنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة، بينما لا يخفي عدد كبير من السكان قلقهم من رحيل الفرنسيين الذين ارسلوا بشكل عاجل في كانون الاول/ديسمبر 2013.

صرح مسؤول في افريقيا الوسطى لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته لان "الموضوع بالغ الحساسية" ان "المجموعات المسلحة تعزز مواقعها واخشى ان يشنوا هجوما عاما عند رحيل الفرنسيين". واضاف ان "المجموعات المسلحة تخشى القوة الفرنسية لكن ليس قوة الامم المتحدة".

وبالفعل، في الاسابيع الاخيرة استأنفت عصابات عديدة ممارساتها على نطاق واسع داخل البلاد. وقالت بعثة الامم المتحدة ان ذلك اسفر عن سقوط عشرات القتلى واجبر سكان قرى على الاختباء في الاحراج. واضافت ان 25 شخصا بينهم ستة دركيين على الاقل قتلوا الخميس والجمعة في بامباري (وسط) ومحيطها.

- مزيج امني متفجر -

هذه المجموعات المسلحة منبثقة خصوصا من فصائل متناحرة في بعض الاحيان من حركة التمرد السابقة سيليكا التي يهيمن عليها المسلمون وطردها التدخل الفرنسي من السلطة. في المقابل ظهرت ميليشيا انتي بالاكا التي تؤكد انها مسيحية وكذلك مجموعات للدفاع الذاتي وجماعة رحل من الفولاني من مربي الماشية وقطاع طرق وعناصر "غير منضبطين".

وتواجه جمهورية افريقيا الوسطى صعوبة في الخروج من فوضى الحرب الاهلية التي تلت اسقاط نظام الرئيس السابق فرنسوا بوزيزيه العام 2013.

ورغم هذا المزيج الامني المتفجر، تعتبر فرنسا التي بقيت القوة المستعمرة السابقة تتمتع بحضور كبير، ان مهمة "سانغاريس" انتهت.

وكان وزير الدفاع الفرنسي اعلن في الجمعية الوطنية في باريس في 19 تشرين الاول/اكتوبر "ننهي العملية لانها كانت ناجحة".

واضاف "تجنبنا مجازر كبيرة (...) واتحنا عملية مصالحة بين المجموعات واعادة بناء دولة جمهورية افريقيا الوسطى واجراء انتخابات رئاسية وانتخابات تشريعية".

وتابع الوزير الفرنسي "اتحنا ايضا فرصة لتنفيذ اداة تأهيل جديدة لجيش جمهورية افريقيا الوسطى ونشر بعثة للامم المتحدة"، مؤكدا انه "حتى اذا لم يكن الاستقرار قد عاد بالكامل، من المهم الآن نقل المهمة الى قوات افريقيا الوسطى وبعثة الامم المتحدة".

- تجمع مقاتلين -

وبلغ عديد قوة "سانغاريس" في اوج الازمة الفي رجل، وتراجع الى مئات في الاشهر الاخيرة. وتؤكد باريس ان حوالى 350 عسكريا فرنسيا مزودين بطائرات مراقبة بدون طيار سيبقون في هذا البلد، بينهم حوالى مئة في اطار قوة الامم المتحدة.

وشابت عملية "سانغاريس" اتهامات بعنف جنسي طالت ايضا جنودا تابعين للامم المتحدة، لكنها اوقفت فعليا الذعر الذي كانت تنشره عصابات مسلحة. الا ان سكان هذا البلد يأملون من فرنسا تخليصهم من هؤلاء "المقاتلين" الذين يفلتون من العقاب.

وقال ادغار نغبابا الذي يعمل مدرسا، لفرانس برس "ارى ان المهمة لم تكتمل ويمكن ان تغرق البلاد من جديد بوضع اسوأ بكثير".

اما ماري ندوينام التي تعمل في التجارة فقالت "اتساءل ما اذا كان هؤلاء ينتطرون رحيل الفرنسيين عبر تموضعهم هنا وهناك. وماذا تفعل السلطات؟".

ولا تملك حكومة افريقيا الوسطى قوات امنية قادرة على التصدي لكل هذه المجموعات المسلحة وهي مضطرة للاعتماد على الامم المتحدة..

وقلق سكان بانغي تغذيه الانباء القادمة من داخل البلاد. فقد ذكرت مصادر لوكالة فرانس برس ان مئات من مقاتلي تمرد سيليكا سابقا المدججين بالسلاح والقادمين من فصائل متناحرة، يعيدون تجميع صفوفهم في باتانغافو التي تبعد 350 كلم الى الشمال من بانغي.

أكمل القراءة »

9 قتلى و24 جريحا في عمليتين انتحاريتين شمال شرق نيجيريا

كانو (نيجيريا) (أ ف ب) - قتل 9 اشخاص على الاقل واصيب 24 بجروح في عمليتين انتحاريتين وقعتا السبت في مايدوغوري بشمال شرق نيجيريا، حيث تنشط حركة بوكو حرام، على ما أعلنت اجهزة الاغاثة النيجيرية على تويتر.

وكتب المتحدث باسم الوكالة الوطنية للاغاثة محمد كانار في بيان على تويتر ان "انتحاريين يستقلان عربتي نقل فجرا نفسيهما هذا الصباح بفارق عشر دقائق. واستهدف احدهما مخيم النازحين في باكاسي بضاحية المدينة (مايدوغوري)" مشيرا الى "مقتل تسعة اشخاص واصابة 24 بجروح".

أكمل القراءة »

25 قتيلا بينهم ستة شرطيين في اعمال عنف في افريقيا الوسطى

بانغي (أ ف ب) - قتل 25 شخصا على الاقل بينهم 6 من الشرطة الخميس والجمعة في افريقيا الوسطى في اعمال عنف اثارتها مجموعات مسلحة في مدينة بمباري (250 كلم شمال شرق بانغي) ومحيطها بحسب قوة الامم المتحدة في البلد.

وافادت القوة في بيان "بحسب المعلومات الواردة قتل ستة من الشرطة واربعة مدنيين صباح الجمعة في كمين على محور بمباري- غريماري. وبالامس ادت مواجهات بين عناصر من انتي-بالاكا وتمرد سيليكا سابقا الى مقتل 15 شخصا وعدد من الجرحى".

واضافت انها "تدين أيضا هجوما مسلحا بعد ظهر الجمعة لانتي-بالاكا ضد ثمانية من موظفيها، بينما كانوا متوجهين نحو مطار بامباري".

وتابعت قوة الامم المتحدة "مينوسكا" ان كل هجوم "ضد قوات حفظ السلام معرض لملاحقة جنائية دولية".

واكدت ان "تصاعد التوتر في مناطق معينة من البلاد، ناجم عن اشتباكات بين تمرد سيليكا السابق وانتي-بالاكا" داعية "الجماعات المسلحة الى وضع حد لدوامة الهجمات والاعمال الانتقامية".

وتعاني افريقيا الوسطى من فوضى الحرب الاهلية التي اندلعت عام 2013 اثر الاطاحة بالرئيس السابق فرنسوا بوزيزيه من قبل متمردي سيليكا وغالبيتهم من المسلمين، ما ادى الى هجوم معاكس من جانب ميليشيات انتي-بالاكا ذات الغالبية المسيحية.

واسفر تدخل القوة الفرنسية "سنغاريس" التي تنتهي مهمتها رسميا الاثنين وقوة "مينوسكا" عن توقف عمليات القتل لكنها فشلت في تحقيق استقرار امني ​​في البلاد التي تعتبر بين الاكثر فقرا في العالم.

كما اوقعت الهجمات التي تشنها جماعات مسلحة في الارياف عشرات القتلى في الاسابيع الاخيرة.

وفي 24 تشرين الاول/اكتوبر الحالي، قتل اربعة مدنيين واصيب 14 بجروح في اعمال عنف في بانغي حيث دعت مجموعة من منظمات المجتمع المدني الى اضراب ليوم واحد مطالبة بانسحاب "مينوسكا" المتهمة بعد التحرك بمواجهة الجماعات المسلحة.

لكن مينوسكا التي يبلغ عديدها اكثر من عشرة الاف جندي وشرطي، ترفض بشدة هذه الاتهامات.

أكمل القراءة »

اقارب قتلى اسطول غزة الاتراك يريدون مواصلة الدعوى على اسرائيل رغم اتفاق البلدين

اسطنبول (أ ف ب) - تبدو عائلات قتلى اتراك سقطوا في مهاجمة الجيش الاسرائيلي اسطولا متجها الى غزة المحاصرة العام 2010 مصممة على مواصلة النزاع القضائي ضد الدولة العبرية رغم اتفاق دبلوماسي تركي اسرائيلي ينص على اسقاط الملاحقات.

فقد قتل تسعة اتراك اثناء مداهمة فرقة كوماندوس اسرائيلية سفينة "مافي مرمرة" التركية المتجهة ضمن اسطول انساني من ستة زوارق الى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض عليه. وتوفي شخص عاشر لاحقا في المستشفى العام 2014.

واثار هذا الحادث ازمة دبلوماسية خطيرة بين تركيا واسرائيل استمرت ست سنوات حتى ابرام اتفاق تطبيع في حزيران/يونيو بعد اشهر من المفاوضات السرية.

بموجب الاتفاق سددت اسرائيل الى تركيا اواخر ايلول/سبتمبر 20 مليون دولار بمثابة تعويضات لعائلات القتلى، في المقابل اتفق الطرفان على عدم محاسبة اي مواطن اسرائيلي او اي ممثل عن حكومة اسرائيل.

قالت تشيديم توبجو اوغلو التي كانت على متن "مافي مرمرة" لوكالة فرانس برس "مات زوجي بين ذراعي...بالطبع لن نقبل التعويض" المالي.

واضافت باستياء "يقتلون زوجك وهو الى جانبك ثم يقولون +خذي هذا المال واسكتي واسقطي الملاحقات+. هل تقبلون بذلك؟"

تلك هي حال عائلات القتلى التي ادعت على اربعة مسؤولين سابقين في الجيش الاسرائيلي يحاكمون غيابيا منذ 2012، وتؤكد التصميم على المواصلة الى النهاية معتبرة ان اتفاق الدولتين لا يعنيها.

لكن هل سيتمكنون من الصمود امام اتفاق يتضمن رهانات دبلوماسية تتجاوزهم؟ فالرئيس رجب طيب اردوغان الذي طالما دعم الاسطول الانساني معتبرا القتلى "شهداء"، نأى بنفسه من مبادرتهم التي اطلقوها اثناء توليه رئاسة الحكومة في البلاد.

- "مهما كان الثمن" -

بعد ايام على توقيع الاتفاق مع اسرائيل اثار اردوغان ذهول الحضور بتساؤله "قبل تسليم المساعدات الانسانية من تركيا هل استشرتم رئيس الوزراء انذاك؟"، نظرا الى مواقفه الحماسية المعهودة من اجل القضية الفلسطينية سابقا.

هذه التصريحات "احزنت" اسماعيل سونغور الذي قتل والده في الهجوم معتبرا ان الملاحقات القضائية تتحول "ضحية للسياسة".

واوضح لفرانس برس "لا احد من الحكومة التركية طلب راينا قبل ابرام هذا الاتفاق".

كما اعتبر المحامي المتخصص في حقوق الانسان رودني ديكسن الذي يساعد اقارب القتلى ان المحاكمة يجب ان تستمر "مهما كان الثمن"، معتبرا "الاتفاق المزعوم" بين اسرائيل وتركيا "مخالفا للقانون الدولي (...) والقانون التركي".

واكدت محامية لعائلات الضحايا غولدِن سونميز التي كانت على متن المركب كذلك "حتى لو قبلت عائلات القتلى المال، فهذا لن يؤثر اطلاقا على القضية".

تابعت "انها محاكمة على جرائم، وليست للحصول على عطل وضرر. فمبلغ 20 مليون دولار قدموه بمبادرة تلقائية منهم (...) ولا يمكن قبوله كتعويض".

يطالب مدعون اتراكا بعقوبة السجن مدى الحياة لرئيس الاركان الاسرائيلي السابق غابي اشكينازي والقائدين السابقين لسلاحي البحرية والطيران اليعازر ماروم وافيشاي ليفي، وكذلك ضد الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية عاموس يدلين لاتهامهم بالتورط في الهجوم.

جرت الجلسة الاولى في المحاكمة بعد ابرام الاتفاق الاسرائيلي التركي في 19 تشرين الاول/اكتوبر في اجواء مشحونة وسط هتافات "اسرائيل قاتلة" التي رفعها الحشد امام المحكمة. وارجئت المحاكمة الى 2 كانون الاول/ديسمبر.

واكد رئيس جمعية "هيئة الاغاثة الانسانية" الاسلامية التي استاجرت "مافي مرمرة" بولنت يلديريم انه مستعد للذهاب الى النهاية. وقال "من يخال ان القضية ستهمل فسيخيب امله".

أكمل القراءة »