الرئيسية / سينما و مسلسلات / مسلسل متل القمر

مسلسل متل القمر

مسلسل متل القمر اللبناني  وهو مقتبس عن المسلسل المكسيكي “ماريمار” الذي قدم في العام 1994 واعتبر من أفضل المسلسلات المكسيكية وتمت دبلجته للغات عديدة

ويحكي قصة تجمع الحب والمشاعر في أجواء الانتقام والمال والسلطة.  ويتناول المسلسل قصة قمر التي تعيش مع جدّيها في كوخ على الشاطىء

وتنشأ قصة حب بينها وبين جهاد ابن مزارع غني.  والمسلسل من بطولة: ستيفاني صليبا، وسام غسان صليبا، جهاد الأطرش، كاتيا كعدي، عمر ميقاتي، وفاء طربيه، يمنى شري، رانيا عيسى، سامي ابو حمدان، عصام الأشقر وغيرهم من أبطال الشاشة اللبنانية، وكتب السيناريو داليا حداد وأخرجه نبيل لبس

وعلى ما يبدو ان آل صليبا احتكروا مسلسل “متل القمر” من خلال القدير غسان صليبا ونجله وسام صليبا ومذيعة “ام تي في” ستيفاني صليبا التي تخوض اولى تجاربها الدرامية.

رغم أنّ المنتج مروان حداد يدرس جيداً أيّ خطوة درامية يسعى الى تحقيقها تحت طائلة الخبرة والمعرفة، إلا أنّ “متل القمر” تجربة خانته. النقطة الأولى من خلال إعادة ترجمة قصّة مكسيكية لم تعد تقنع جمهورها حتى، والنقطة الثانية من خلال تجنيد عددٍ لا بأس به من الإعلاميات الشابات في خدمة الدراما، وهنّ بعيدات كلّ البعد عنها.

صحيحٌ أنّ الممثل الشاب وسام صليبا نجح في تجربته التمثيلية الأولى مع “أحمد وكريستينا” في جذب الأنظار نحو موهبته، إلا أنّه أمام امتحانٍ صعبٍ اليوم في إثبات نفسه في هذا المجال خصوصاً أنّ عناصر المسلسل غير مكتملة. أما مذيعة الـMTV ستيفاني صليبا فتشارك للمرة الأولى في التجربة التمثيلية وبدور البطولة، لكن حتى الحلقات الثلاث الأولى لم تفِ بالمستوى المطلوب.

يشمل المسلسل أسماء مخضرمة في العمل الدرامي، لكن وحدها لا يمكن أن تنقذ أيّ عملٍ ناقص من حيث المقاربة القصصية في الأساس، خصوصًا طالما أنه ما زال مؤمنًا بنظرية التفاوت الطبقي الذي لا يقهره إلا الحبّ والذي غدا نظرية “مثالية” في عصرنا هذا.

قد يصعب تصنيف “متل القمر” بالمسلسل المنافس لأيّ عمل دراميّ على الشاشة أخيراً، فقصّته واضحة المعالم وخاتمتها معروفة، وكأنّ قصة “القمر” قادمة من المريخ في وقتٍ تكثر قضايا الساحة الحالية التي يمكن معالجتها بعيداً عن حكايات الأحلام. وإذا تمّ عرض مسلسل “ماريمار” بنسخته الأصلية اليوم، فلن ينال الشهرة التي حصدها سابقاً، فكيف بالحريّ مع النسخة المقتبسة؟

على مدى 45 دقيقة (مدة كل حلقة)، سنكون أمام أداء مدرسي للمذيعة الجميلة، وتصنّع تمثيلي واضح. أضف إلى ذلك براعة المسلسل في إعادة اللغة المتحفية للنص الدرامي، وفراغه بشكل كلي من أي حدث جذّاب. الحكاية تقتصر على بضع شخصيّات تعيد المفاصل ذاتها لقصص الجدات على مسامع أحفادهن قبيل النوم. يفرض النص المتهاوي، والحدث الضيّق محدودية إضافية على حركة الكاميرا وكوادر التصوير… فإذا بنا نشاهد قمر بطلة المسلسل تجالس البحر وتجرّب استعراض غنجها بطبقة صوت منفّرة وحركات صبيانة، وهي ترمي الحصى على البحر مرّات عدة في كل حلقة. ربما يستحق البحر لقب بطل المسلسل على اعتبار أننا نتابعه في مشاهد لا تقول شيئاً سوى أنها تستعرض لنا زرقة مياهه. ثم يبدأ التصاعد الدرامي على طريقة «متل القمر» ويصل ذروته حين تحلم الفتاة بأنّ ابن المزارع الغني قد طلب يدها على شاطئ البحر، وإذا بالحلم يتحقق في اليوم التالي. ومع نهاية كل مشهد لجهاد وقمر، سنمضي دقائق عناق طويلة.
لا ندري ماذا يريد هذا المسلسل أن يقول، وأين هي الدراما في كل ذلك. لكنّ الثابت من غالبية ما نتابعه من دراما تنتجها «مروى غروب» أنّه لو صرفت هذه الأموال أو استثمرت في مجال آخر، لكان ذلك أقل ضرراً على الجمهور… من يدري، ربما يطالب أحد المشاهدين يوماً ما بـ «عطل وضرر» نتيجة ما رآه من دراما متهالكة تسبّب الأذى البصري!

عن اسامه محمد

مدون عربي اهتم بكل ما هو جديد واقوم بتقديمه لكم

شاهد أيضاً

ما هو كتاب "فن اللامبالاة" الذي كان يقراه اللاعب محمد صلاح

ما هو كتاب “فن اللامبالاة” الذي كان يقراه اللاعب محمد صلاح

ما هو كتاب “فن اللامبالاة” الذي كان يقراه اللاعب محمد صلاح و اين يمكن شراء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *