الرئيسية / Mid-East / اطباء: اجلاء 13 طفلا مريضا من بلدة مضايا المحاصرة قرب دمشق

اطباء: اجلاء 13 طفلا مريضا من بلدة مضايا المحاصرة قرب دمشق

بيروت (أ ف ب) – اجلى الهلال الاحمر السوري الجمعة 18 حالة مرضية بينهم 13 طفلا من بلدة مضايا المحاصرة من قوات النظام بشكل كامل منذ عام، وفق ما اكد طبيب ومسعف في البلدة واكبا وضعهم الطبي لوكالة فرانس برس.

وبشكل متواز، تم اخراج 18 شخصا بينهم عدد غير محدد من الاطفال من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين المحاصرتين من الفصائل المقاتلة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، وفق ما اكد مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس.

واعلن الهلال الاحمر السوري من جهته في تغريدة على موقع تويتر “فرق الهلال العربي السوري تقوم الآن بإخلاء ٣٦ حالة انسانية من مضايا وكفريا والفوعة”. وارفق التعليق بصورتين تظهران قافلتين تضم كل منهما خمس سيارات اسعاف في المنطقتين.

واوضح الطبيب محمد درويش، وهو احد الاطباء الثلاثة الموجودين في مضايا، لفرانس برس عبر الهاتف من بيروت “تم اليوم اخراج 18 حالة مرضية ملحة بينهم 13 طفلا عبر الهلال الاحمر السوري وبتنسيق مع الامم المتحدة باتجاه دمشق لتلقي العلاج”.

واكد ناشط اعلامي ومسعف في البلدة خروج القافلة من مضايا.

وتشكل مضايا مع مدينة الزبداني المجاورة والفوعة وكفريا اربع مناطق تم التوصل فيها الى اتفاق في ايلول/سبتمبر بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة باشراف الامم المتحدة يتضمن وقفا لاطلاق النار. وينص على وجوب ان تحصل كافة عمليات الاجلاء وادخال المساعدات بشكل متزامن.

وبحسب الطبيب، لا تتجاوز اعمار الاطفال الذين تم اخراجهم من مضايا العشر سنوات، وبينهم طفلان على الاقل يشكوان من تسمم في الدم واخر مصاب بسوء تغذية حاد بدأ يسبب له حالة من الكسح.

ويوضح درويش ان “الحالات الخمس الاخرى التي تم اجلاؤها من مضايا عبارة عن شاب واربع نساء بينهم امرأة بحاجة ماسة الى عملية قيصرية لاخراج جنين ميت من بطنها” بالاضافة الى شابة فقدت بصرها واصيبت بشلل جزئي، من دون التمكن من تشخيص حالتها لغياب امكانية اجراء تحاليل لها واشعة وكذلك الحال بالنسبة الى المرضى الاخرين.

ووصف الطبيب عملية الاجلاء بانها “خطوة جيدة” لكنه آمل ان “يصار مستقبلا الى اخراج الحالات الانسانية من دون هذه التعقيدات لان الحالات الملحة بعيدة كل البعد عن الصراع العسكري ولا يجب ربط خروج مريض من مضايا باخراج مريض من الفوعة والعكس صحيح”.

وكانت وكالة فرانس برس نشرت تقريرا الاربعاء عن الاطفال المرضى في مضايا، دعا فيه علاء عز الدين والد الطفل يمان، العالم الى التحرك لانقاذ ابنه البالغ من العمر عشر سنوات.

وقال علاء بتأثر بالغ ان ابنه “لا يكف عن الصراخ من شدة الالم”. واضاف “يتلوى ابني امام اعيننا ولا نتمكن ان نفعل له شيئا. ليس بمقدورنا سوى اعطائه اكثر من ثلاث حبوب مسكنة في اليوم الواحد”.

وتحولت مضايا التي تؤوي اكثر من اربعين الف شخص الى رمز لمعاناة المدنيين في سوريا بعد وفاة اكثر من ستين شخصا بينهم اطفال جراء الجوع وسوء التغذية خلال عام. وبرغم ادخال الامم المتحدة قوافل عدة من المساعدات العام الحالي لكنها بقيت غير كافية.

عن FRANCE24

شاهد أيضاً

اربعة قتلى بينهم ناشط سياسي و23 جريحا في انفجار بنغازي

بنغازي (ليبيا) (أ ف ب) - قتل اربعة اشخاص بينهم ناشط سياسي واصيب 23 شخصا اخر بجروح في الهجوم الذي شهدته مدينة بنغازي مساء السبت، بحسب حصيلة جديدة افاد بها الاحد مصدر طبي في المدينة الواقعة في شرق ليبيا.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس "قتل اربعة اشخاص واصيب 23 شخصا بجروح جراء الانفجار في منطقة الكيش" في وسط بنغازي (الف كلم شرق طرابلس)، مضيفا ان ضحايا الهجوم مدنيون.

وتابع ان احد القتيلين "ناشط مدني معروف جدا يترأس +المنظمة الليبية لمكافحة الفساد+ ويدعى محمد بوقعيقيص".

وكانت حصيلة سابقة افادت بمقتل شخصين واصابة خمسة اخرين بجروح في الهجوم.

واوضح من جهته محمد العزومي المتحدث باسم احدى الكتائب الموالية لقوات السلطة الموازية في ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر ان الانفجار "نجم عن سقوط قذيفة هاون على منطقة الكيش".

واشار مصدر عسكري اخر في القوات التي يقودها حفتر الى ان القذيفة سقطت قرب مقر كتيبة عسكرية في المنطقة التي توجد فيها مجموعة من المقاهي، لافتا الى ان مصدر القذيفة لا يزال مجهولا.

وادان ممثل الامين العام للامم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر الهجوم في حسابه على تويتر. وكتب في تغريدة "ادين تفجير (...) بنغازي"، مضيفا "يجب تقديم الجناة للعدالة ومحاسبتهم".

تشهد بنغازي منذ اكثر من عامين ونصف عام معارك يومية بين القوات التي يقودها حفتر وجماعات مسلحة معارضة بينها مجموعات اسلامية متشددة على راسها تنظيم الدولة الاسلامية.

واستعادت القوات الموالية للسلطات الليبية الموازية بقيادة حفتر خلال الاشهر الماضية السيطرة على مناطق واسعة في بنغازي كانت خاضعة للجماعات المناهضة لها، الا انها لم تتمكن من السيطرة على كامل المدينة.

وفي ليبيا سلطتان، واحدة في طرابلس تحظى باعتراف المجتمع الدولي، واخرى موازية في الشرق لديها برلمان منتخب وحكومة غير معترف بها.