الرئيسية / منوعات / من هم الذين أمر الرسول بقتلهم فى فتح مكة حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة

من هم الذين أمر الرسول بقتلهم فى فتح مكة حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة

من هم الذين أمر الرسول بقتلهم فى فتح مكة حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة ؟

فقد أمن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة كل من دخل المسجد أو أغلق عليه بابه، إلا أربعة أمر بقتلهم ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، أخرج النسائي في سننه عنمصعب بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة
 1 -عبد الله بن سعد بن أبى سرح ، كان من كتاب الوحى ، فكان يغير ما أمره الرسول بكتابته ثم ارتد ولحق بقريش .
2 -عبد الله بن خطل ، كانت له جاريتان تغنيان بسب الرسول صلى الله عليه وسلم .
3-الحويرث بن نفيل ، كان يؤذى الرسول .
4 – مقيس بن حبابة ، كان بعض الأنصار قتل أخاه خطأ فأخذ ديته ثم اغتال القاتل وعاد إلى مكة مرتدا .
5 -سارة مولاة لبعض بنى عبد المطلب كانت تسب وتؤذى .
6 -عكرمة بن أبى جهل ، كان يكثر التأليب على الرسول ، طلبا لثأر أبيه .
فأما ابن أبى سرح فاستأمن له عثمان الرسول فأعرض عنه ، وكان يتمنى أن يقتل وأما ابن خطل فقتله سعد بن حريث المخزومى وأبو برزة الأسلمى .
وأما مقيس فقتله رجل من قومه اسمه نميلة بن عبد الله ، وأما الحويرث فقتله على بن أبى طالب وأما سارة فتغيبت حتى استؤمن لها من الرسول فأمنها ثم تغيبت فداسها فرس لمسلم وماتت أيام عمر .
وأما عكرمة بن أبى جهل فهرب إلى البحر ، ونصحه صاحب السفينة بالإخلاص فمال قلبه إلى الإيمان فرجع ، وكانت زوجته بنت الحارث قد أسلمت وهى أم حليم فأخذت له من الرسول أمانا ، فلما رآه الرسول قال ” مرحبا بالراكب المهاجر” فأسلم ، فقال له الرسول ” لا تسألنى اليوم شيئا إلا أعطيتك ” فقال : أسألك أن تسأل الله أن يغفر لى كل نفقة صددت بها عن سبيل الله ، وكل موقف وقفته لذلك فقال الرسول صلى الله عليه وسلم “اللهم اغفر له ما سأل ” فقال : والله لا أدع درهما أنفقته فى الشرك إلا أنفقت مكانه فى الإسلام درهمين ، ولا موقفا وقفته فى الشرك إلا وقفت مكانه فى الإسلام موقفين ، فقتل يوم اليرموك 

قصة الرجلين اللذين أمنتهما أم هانئ وصلاة الفتح في بيتها ‏:‏

قال ابن إسحاق ‏:‏ وحدثني سعيد بن أبي هند ، عن أبي مرة ، مولى عقيل ابن أبي طالب ، أن أم هانئ بنت أبي طالب قالت ‏:‏ لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة ، فر إلي رجلان من أحمائي ، من بني مخزوم ، وكانت عند هبيرة بن أبي وهب المخزومي ‏.‏

قالت ‏:‏ فدخل علي علي بن أبي طالب أخي ، فقال ‏:‏ والله لأقتلنهما ، فأغلقت عليهما باب بيتي ، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة ، فوجدته يغتسل جفنة إن فيها لأثر العجين ، وفاطمة ابنته تستره بثوبه ، فلما اغتسل أخذ ثوبه فتوشح به ، ثم صلى ثماني ركعات من الضحى ثم انصرف إلي ‏.‏

فقال ‏:‏ مرحباً وأهلاً يا أم هانئ ، ما جاء بك ‏؟‏ فأخبرته خبر الرجلين وخبر علي ؛ فقال ‏:‏ قد أجرنا من أجرت ، وأمنا من أمنت ، فلا يقتلهما ‏.‏

قال ابن هشام ‏:‏ هما الحارث بن هشام ، وزهير بن أبي أمية بن المغيرة ‏.‏

عن اسامه محمد

مدون عربي اهتم بكل ما هو جديد واقوم بتقديمه لكم

شاهد أيضاً

البث المباشر خسوف القمر الدموي الكلي 2018

البث المباشر خسوف القمر الدموي الكلي 2018

البث المباشر خسوف القمر الدموي الكلي 2018 ننقل لكم احداث البث المباشر للخسوف الكلي للقمر ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *